الروح والنفس
الروح التي تخرج عند الموت هي الروح التي نفخها الله في الإنسان، وهي التي تُميّز الإنسان الحي من الميت.
وحقيقة الروح وكُنهها من أمور الغيب التي استأثر الله بعلمها، ولم يُطلع عليها أحداً من خلقه تفصيلاً.
النفس في القرآن الكريم
وردت النفس في القرآن بعدة معانٍ:
الفرق بين الروح والنفس
| الروح | النفس | |
|---|---|---|
| التعريف | مصدر الحياة في الجسد | الذات الإنسانية الكاملة |
| التكليف | لا تُكلَّف | محل التكليف والحساب |
| المراتب | لا تتفاوت | أمّارة، لوّامة، مطمئنة |
| الغيب | محجوبة كلياً | أُطلعنا على بعض صفاتها |
النفس تخرج.. والدليل:
وأما الروح:
لم يُصرَّح في القرآن بخروجها، بل جاء: ﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾، مما يشير إلى أنها أمر رباني لا يُحاط به.
نعم، جاء في الأثر أن أرواح الموتى تُعرض عليها أعمال أهلها الأحياء، فتفرح بالطاعة وتحزن للمعصية، كما ذكره ابن القيم في كتابه "الروح".
وجاء في الحديث الصحيح أن الروح تسمع السلام عليها عند القبر.
| المعنى | التفصيل |
|---|---|
| الرفع | الذرية تُرفع إلى درجة الآباء لا العكس |
| الشرط | أن تكون الذرية مؤمنة ولو إيماناً أدنى |
| الكرم الإلهي | لا يُنقص من أجر أحد شيء |
| الامتداد | تشمل الأبناء والأحفاد وكل الذرية |
دليل من القرآن على الأثر المتسلسل:
| حال الابن | الحكم |
|---|---|
| عاصٍ لكنه مؤمن | تحت المشيئة، والأمل قائم |
| مقصّر في الطاعة | الرجاء لا ينقطع ما دام حياً |
| مات على الإيمان ولو عاصياً | شفاعة الوالدين الصالحين ترجى له |
نقطة نور عظيمة:
الله سبحانه يمحو الحزن من قلوب أهل الجنة ويجعلهم في سعادة تامة.
ما دام في العمر بقية، فباب التوبة مفتوح، والدعاء سلاح، والله يقلّب القلوب.
أهل الجنة يلتقون ويتزاورون ولو تفاوتت منازلهم. وذكر العلماء أن صاحب المنزلة الأدنى يصعد لزيارة صاحب المنزلة الأعلى.
والأعظم من هذا: أن الله لا يجمعهم للزيارة فحسب، بل يرفع الأدنى ليلحق بالأعلى كرامةً وفضلاً منه سبحانه.
"الجنة لا يشقى فيها أحد بفراق حبيب، فإن الله جمع فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت"
| الدنيا | الجنة | |
|---|---|---|
| الفراق | موجود ومؤلم | لا فراق فيها |
| التفاوت | يُحزن | لا يحول دون اللقاء |
| الحب | ناقص | يكتمل هناك |

إرسال تعليق