اغلب شيعة البحرين جاءوا البحرين كالعبيد للعمل في المزراع التي يملكها السنة 4 اجزاء

الجزء الأول



كل من لا يحمل اسم عائلة عربية معروفة جذورها



فليعرف نفسه بأنه حفيد أولئك المجنسين


في جلسات ، متفرقة ، مع كبار، السن، بالبحرين ،وبالأخص بالمحرق، وأخذت مني ،اكثر من اسبوعين ،وقد بلغ ،عدد الذين جلست معهم 7 أشخاص وكلهم اعطوني ،تقريبا نفس المعلومات ،التي اضعها ،بين ايديكم ،لكي تعرفوا أصل المخربين والمشاغبين والعملاء بالبحرين ، وكيفية وصول اجدادهم للبحرين والعمل في الزراعة كالعبيد على أن يقوم ولي امرهم بتوفير مأكلهم ومشربهم من نفس المزرعة .

واترككم مع المعلومات المختصرة :

في بداية القرن العشرين وتقريبا بعد نهاية الحرب العالمية الاولى عام 1918 وكانت الاوضاع بالبحرين مثلها مثل الدول العالمية الاخرى من نقص في الغذاء الذي تنتجه الاراضي الزراعية

وكان عدد سكان البحرين آنذاك لا يتجاوز 50 ألف نسمة من السنة مقابل 10 الى 15 ألف من الشيعة العاملين في الزراعة بمنطقة سترة وبعض المناطق بالبحرين

قامت الحكومة ومن هول النقص في الغذاء الزراعي وبالاتفاق مع المستعمر البريطاني بجلب اشخاص من بلاد زراعية ويفهمون بالزراعة وبالاخص ان اهل السنة لا يميلون الى عمل المزارع الخفيف والرقيق ، وكانوا يعملون في البحر القاسي من صيد اللؤلؤ وغيره من الارزاق بالبحر .

وبما أن سيطرة الانجليز على البصرة قام ممثلهم بالبصرة بنقل المزارعين العراقيين للبحرين فأستقبلهم ممثلو اصحاب المزارع بالبحرين لكي يختاروا منهم الاشداء للعمل في مزارعهم نظير توفير السكن ولقمة العيش لهم في البحرين .

وكانت البحرين في تلك الايام تعج بالمزارع الخاوية من الفلاحين وكانت سياسة الحكومة في تلك الاثناء هي توفير الغذاء للشعب عن طريق الزراعة .

فعدد من تم جلبهم للعمل في الزراعة بالبحرين على مدى 4 سنوات ما يقارب 40 ألف عائلة من العراق والاحساء وتم اسكانهم في المناطق الزراعية بالبلد .

وكان الحذر من الحكومة في تلك الاثناء عدم جلب ابناء العوائل العربية الاصيلة للعمل في الزراعة لما سيسبب لهم ضرر كبير من تلك العوائل .


وعلى مدى 20 الى 30 سنة تكاثر نسل هؤلاء القوم القادمين للعمل في الزراعة بالبحرين فليس لديهم أية هم يذكر فهم يأكلون من المزارع ويشربون من العيون الطبيعية فأنشأوا البيوت بالقرب من المزارع التي يعملون فيها وتمددوا في البناء بسبب التكاثر بينهم ، فتم تسمية تلك المناطق بمسميات غريبة لم تكن موجودة على الخريطة البحرينية سابقا سوى مزارع يمتلكها اغنياء البلاد في تلك الفترة .


وبما أن أولئك الأغراب عن البلاد من المذهب الشيعي فتم تمازجهم بالمواطنين من نفس المذهب وهم أهالي سترة المعروفين بالطيبة والاخلاق ، وتم التزاوج بينهم لخلط النسل الغريب مع النسل البحريني الاصيل وتعلموا الصناعة اليدوية وصيد البحر، ومحاولة منهم لكسب اسماء عوائل اهالي سترة لتغطية أصولهم الغريبة عن البلد ، ومن لم ينجح بكسب ود أهل سترة بالنسب قاموا بوضع الالقاب لأسمائهم متخذين أسماء القرى التي أنشأوها أسما لهم ( الدمستاني – الجمري – الدرازي – البارباري – الماحوزي ) وبعضهم اتخذ اسم عمله كأسم لعائلته ( الحايكي – البستاني – السماك وغيرها ) .

ولا ننسى أن الشعب الايراني كان مضطهد أيام حكم شاه ايران ، وبوجود شخصية ايرانية كمستشار للحكومة تعاطف مع ابناء شعبه الايراني وقام بجلب عدد لا يستهان به من الايرانيين للبحرين تهريبا من اضطهاد شاه ايران لهم ، فعلموا كخدام ومنظفين للبلاعات بالبحرين وتم إسكانهم في مناطق محددة ، ومنها على سبيل المثال لا الحصر عائلة البنعلي الكرام اسكنوهم في منطقتهم بالمحرق لكي يكون هؤلاء الايرانيين كالخدم تحت ايدي تلك العائلة لتنظيف منطقتهم ورعاية المواشي التي يمتلكونها ، فأنقلب السحر على الساحر ، تكاثر الايرانيون في منطقة البنعلي وبالاخص بعد هجرة تلك العائلة من البلاد وإسكان الايرانين محلهم في المنطقة تحت قيادة كبير الايرانيين المسمى كريمي ، وبعد مرور السنين تجبر الايرانيون على المتبقين من العرب الاصليين بفريج البنعلي ، وبعد أن كانت زوجة كبير القوم كريمي تستخدم نواة التمر كأزرار لملابسها وملابس ابناءها ، لبست الذهب والفضة من بعد هجرة آل بنعلي من البحرين الى قطر .

وكانت العوائل الايرانية لا تحمل الجواز البحريني فأستخدمت سياسة وكان الجميع في تلك الايام يعرفها وهي صيد رجالات الدولة المهمين لتوفير جوازات السفر للايرانين ( احتفظ بالمعلومات الخاصة ) .

وبعد الثورة الايرانية تمرد الايرانيون بالمحرق على الحكومة رغبة منهم في نصرة الثورة الايرانية التي يحلمون بأن يتم تصديرها للبحرين .

وبما أن الفئتين المجنستين بالبحرين يحسون بأنهم ناقصين عن ابناء البلاد رغبوا في الانتقام من البلد التي استضافتهم ورعت ابناءهم في التدريس والعمل وغيره .

حاولوا في الثمانينات الانقلاب على الحكم بالقوة المسلحة وذلك بمساعدة الحكومة الجديدة في ايران .

وقبل الختام

إن المماليك في مصر كانوا ناقصين عن اهل مصر فتكاثروا بالتزواج وأوصلوا شخصيات منهم لكي يعملوا تحت يد الحاكم مباشرة ، ولما سنحت لهم الفرصة انقضوا بها على الحكم .

فهذا ينطبق على المجنسين الذين جاء اجدادهم للعمل في الزراعة والنظافة فهم يستعرون من تاريخهم الذي يعتقدون أنه مسئ لهم .

ولا ننسى كبار القوم من المجنسين الفلاحين الذين لا يحملون اسم عائلة عربية معروفة تتبعهم نفس الفئة التي اصلها من تجنيس الفلاحة يذكروننا بكبيرالقوم لدى الايرانيين بالمحرق التي زوجته كانت تستخدم نواة التمر كأزرار لها ولأبناءها . واليوم اصبح كبير القوم صاحب فريج كبير من أعرق فرجان المحرق .

وفي الختام

كل من لا يحمل اسم عائلة عربية معروفة جذورها
فليعرف نفسه بأنه حفيد أولئك المجنسين

تمرد اللئيم على الكريم


المصدر من كبار السن بالبحرين

تم نقل الفيلم الى حساب آخر في اليوتيوب




 الجزء الثاني 

اغلب شيعة البحرين ! جاءوا البحرين كالعبيد للعمل في المزراع التي يملكها السنة 



في مارس 1917 انتشر وباء الطاعون واستمر حتى يونيو وكانت المحصلة في البحرين وحدها 1393 ضحية. , وهذا الرقم يعتبر كبير بالنسبة لتعداد السكان آنذاك .

في 9 يوليو 1917 غادر الدكتور هاريسون البحرين الى الأحساء والرياض حسب طلب ابن سعود وعاد في 14 أغسطس. ثم غادر في 26 ديسمبر الى القطيف.

(العام 1918)
في البحرين في نوفمبر 1918جاءت الحمى (الانفلونزا) واستمرت 6 اسابيع وقتلت 1500 شخصاً. في هذه الحمّى مات تركي بن عبد العزيز في الأسبوع الثالث من ديسمبر 1918.

هاتان مصيبتان حلت بالبحرين استغلها المجنسون واستملكوا اراضي كانت تعود لأسيادهم

ومنها جزيرة النبيه صالح وشمال سترة واراضي المنطقة الغربية الزراعية في البحرين واراضي زراعية تقع على شارع البديع كل تلك الاراضي تم سلبها من مُلاكها الاصليين سواء الدواسر الذين هاجروا البلاد في تلك الفترة ام لعائلة ال بن علي الذين هاجروا ايضا لأسباب سياسية في تلك الفترة !

وبعض من الاراضي كانت لوجهاء من السنة العرب والحولة اصابهم المرض وانتقلوا الى رحمة الله !!

انه بعد تلك الامراض التي حلت بالبحرين وهجرة العوائل للبلاد مخلفين ورائهم ما يملكون عهدة ( امانة) لدى العاملين في أراضيهم بالمناطق المذكورة !
مضت الشهور والسنين ولم يرجع المالكيين الاصليين لتلك الاراضي لأراضيهم !!

وللعلم بأنه تم تعيين في كل منطقة من تلك المناطق شخص مسئول عن الزراعة وتنظيم العمل والمعيشة للخدم والعبيد الذين ينحدرون من القطيف والاحساء وجنوب العراق !
المذكورين في الجزء الأول من حقيقة اصول اغلب الشيعة في البحرين 

ويخبرني أحد كبار السن في منطقة المالكية ( ع .م .م )
ما كان يحصل في تلك الاراضي في فترة غياب المالكين الاصليين لها !

إن البحرين تعتبر أرخبيل ( متكونة من جزر متقاربه) !
وفي غياب اصحاب الاملاك من الدواسر والبن علي وبعض العوائل العربية والحولة 

كان يدير تلك المزارع اشخاص طاغين ظالمين من المجنسين !
ولدى اغلب اولئك الاشخاص معرفة ببعضهم البعض مع العلم بأن حلقة التواصل بينهم تكون بابتعاث ممثلين لهم بسفن !

( وإني احتفظ بأسماء أولئك الاشخاص الذين كانوا يتحكمون في طائفتهم ) !

كأنهم في دول متجاورة يرسلون الهدايا لبعضهم البعض وتكون تلك الهدايا فتيات صغيرات في السن لا يتعدى عمرهن 16سنة ولدى اولئك المسئولين على تلك الاراضي حاشية جبارة لا ترحم الرجال ام النساء ام الاطفال !!

وكثير من القصص التي رواها الحاج ( ع . م .م ) تدمي القلب !

من خطف الفتيات ونقلهن الى جزيرة النبيه صالح المهجورة التي تعتبر بعيده بالنسبة للمنطقة الغربية من البحرين !
ويتم التسامر والتفاخر في حفلات خاصة لأولئك المسئولين (المجنسين الشيعة ) المعينين للمزارع البحرينية !!
اشتدت قوة المجنسين الشيعة بوضع ايديهم على اراضي مات اصحابها من السنة واصبحت من غير مالك لها فنسبوها لأنفسهم !!
وخصوصا جزيرة النبيه صالح التي كانت في الاصل سنية وهجرها من تبقى منهم بعد مصيبة الطاعون والحمى التي حلت بهم !
واصبحت جزيرة النبيه صالح المهجورة من ساكنيها جزيرة اشباح !!

ولكن لأهمية الجزيرة بالنسبة لأولئك المجنسين بأنها نائيه ومهجورة !
استخدموا جزءاً منها ليكون محل لنفي معارضيهم من الرجال والنساء الشيعة المنحدرين من الاصول الغريبة عن البلد !

( كل ذلك يجري في داخل الاراضي وبعيداً عن أعين الحكومة )
حسب قول الحاج ( ع . م .م)!!

ومن تلك المعلومات اضطررت لزيارة جزيرة النبيه صالح والبحث عن كبار السن في تلك الجزيرة لمعرفة ما حصل !
واستغرق مني ما يقارب 13 يوماً حتى وصلت الى امرأة عجوز تعيش وحيده في منزل قديم !

سردت عليها الاحداث التي حصلتُ عليها من ع م م !!

فتنصخت = (آآآآآه) !!

قالت:
بعد أن حل بجزيرة النبيه صالح الطاعون كنت صغيره بالسن !!
خرجت مع والدي رحمه الله الى شمال جزيرة سترة هرباً من المرض القاتل الذي أودى بحياة رجال ونساء واطفال بالجزيرة !

اشتغل والدي في احد المزارع بسترة لمدة تزيد قليلا على الثلاث سنوات !!
بعدها انتقل الى رحمة الله !
مع العلم بانه ليس لدينا اهل في البحرين وقد كان والدي ووالدتي ينحدرون من منطقة في شرق السعودية تسمى ( الجشة) ولا استطيع السفر الى منطقة اهلي ولم تكن لدي وسيلة للبحث عن اعمام او خوال لي !!

عشت وحيده وضائعه بين المزارع وكنت في ذلك الوقت اصبحت بنت بالغة !(!؟) وهي تضحك ؟

تعرفت في منطقة سترة على رجل اسمه عباس ويعمل في نفس المزرعة التي يعمل بها المرحوم والدي !!

فسكنت مع اهله لفترة من الزمن اعمل كخادمه في منزله !!
وكنت ادفع ثمن معيشتي معهم بالذل والهوان !!؟

وفي يوم جائني عباس وطلب مني الذهاب معه الى مسئول المزرعة كبير الشيعة في سترة لأمر مهم !!

وكان ذلك بعد المغرب واذكر ذلك اليوم الذي لن انساه وهو يوم الثلاثاء في ليلة ممطرة !!

وحصل الذي حصل كما قالت لي !!؟ والدموع في عينها !!

تقول
سكنت في المزرعة كخادمة للمسئول لشهور طويلة مؤلمة جداً !

وفي ليلة من الليالي اخذني المسئول في سفينة صغيرة مع بعض الافراد الاقوياء الى جزيرة النبيه صالح !!

واسكنوني في عشه صغيرة ( صورة مرفقه)
بالقرب من عشش كثيرة لبنات يعيشون نفس حالتي من الضياع !
اغلبهن كن كهدايا مقدمين لبعض الاشخاص !

وكان كل يوم خميس يتجمع اشخاص شيعة اشكالهم مرعبة في الناحية الشمالية من الجزيرة !

وكانوا يطلبون مني ومن البنات الآخريات تنظيم سهراتهم وغيره من الامور التي لا يرضاها الله ولا رسوله ولا ال البيت ! ( حسب كلامها) !

وهنا سألتها !
لماذا لم تلجأوا للحكومة ؟

قالت :
ما كنا نعرف ان فيه حكومة !
كان كل شئ ممنوع علينا نحن نساء الشيعة !

بعد فترة من الزمان سُمح لنا الذهاب الى شرق الجزيرة لرؤية زوارها من اهل السنة القادمين من المحرق ومن المنامة !
وذلك لكي نبيعهم ما يجلبه المسئولون الشيعة من مزارعهم سواء من مزارع سترة او من مزراع اخرى !
مضت السنوات وتأقلمنا على الوضع الذي نحن فيه !

وفي سنوات القحط بالبحرين اتذكر اني تزوجت المرحوم مهدي ع!
استطعت مع زوجي الخروج من الجزيرة وزيارة مناطق البحرين الاخرى وحكيت قصتي لبعض النساء في منطقة ام الحصم !!

ومما قالته لي نساء ام الحصم !
بأنه كان في الاصل عوائل عربية تنحدر من المذهب السني تعيش في جزيرة النبيه صالح وهجروها بسبب المرض الذي حل بتلك الجزيرة الصغيرة واستملك تلك الاراضي الآن من كانوا يعملون فيها بوضع اليد !

مرت سنين عشت فيها انا وكثير غيري بظلم اهل مذهبي !!
وضاع حقنا في الارض ولكن حقنا لن يضيع عند الله !!

للتاريخ !!

اغلب الاراضي سواء في سترة ام على شارع البديع او القرى الغربية وجزيرة النبيه صالح كانت في الاصل لعوائل وتجار من السنة العرب والحولة !
وما نراه اليوم من استملاك تلك المناطق لاحفاد المجنسين ماهو الا وضع اليد على الاراضي والمناطق بغياب اهلها الاصليين سواء بالموت من المرض ام بالهجرة !

ولنا مثال على ذلك الوثيقة المتداولة في الانترنت من عائلة ال بن علي عن املاكهم في منطقة سترة والتي نرى ان هناك محاولة كبرى من شيعة سترة وغيرهم من شيعة القرى لطمس تلك الحقيقة بشتى الوسائل والطرق الملتوية !!




الجـــزء الثالـــث





الجــزء الرابـــع

Post a Comment

أحدث أقدم