عيسى قاسم يكنى ب (ابا سامي).. فهو يعتبر الرجل الأول (دينيا وسياسيا) بالنسبة لشيعة البحرين ..
ومحرمٌ على اي شيعي انتقاده أو الخروج عن طاعته فهذه سياسة غلفت بغلاف ديني (والدين أفيون الشعوب)
وبما أن مواقع الشيعة بالشبكة العنكبوتية تستخدم حرية التعبير المحترمة و(الغير) محترمة.. بسبها واهانتها لرموزنا الدينية والسياسية .. فإنه من حقي وحق الآخرين استخدام نفس حرية التعبير معهم وباحترام لا يخرج عن اخلاقنا وتربيتنا.. فالنقد المحترم مؤلم.
عيسى قاسم قال بالعام 2006 تقريبا:
"وسيبقى الناس منقسمين الى معسكر مع الحسين (ع) ومعسكر يزيد فاختر معسكرك"
دعوى وقحة لطأفنة شعب البحرين وان يختاروا بين المعسكر الشيعي او المعسكر الآخر (لا ثالث لهما) اما معنا او ضدنا..
اصطف خلفه الكثير من الاتباع الذين لم يتجرأوا على انتقاده وتحذيره بأن ما يدعي إليه هو "فتنة طائفية" وعواقبها وخيمة على الوطن والشعب..
وفي الطرف الآخر .. لم يعيروا دعوته أية اهتمام.. ولم تتم محاسبته شرعاً وقانوناً ..فقد تركوا الحبل على الغارب.. اما خوفاً منه ام عدم مبالاة بما كان يدعو إليه..
اعتقد بأن الصورة بدت واضحة للعيان بأن من بدأ بطأفنة البحرين هو عيسى قاسم وليس ما نقرأ ونسمع بخطبه الحماسية أن الدولة صاحبة اليد الطولى بالفتنة الطائفية..
ونتذكر ايضا أن.. عيسى قاسم حرض أتباعه بخطبه النارية ضد التجنيس والمجنسين (السنة) من اليمن وسوريا تحديدا .. وحرم الحديث عن المجنسين من ايران والعراق (الشيعة)..
فقد اثبت بذلك طائفيته البغيضة لمعسكره .. ولم يرتض أن يساوي بين المتجنسين السنة وبينه هو كمجنس سابق ..
وهنا أعرج على بعض التساؤلات التي يهاب الشيعة ذكرها حتى في غرف نومهم ومازالت معلقة في أذهانهم.. ولم يبحثوا لهم عن اجابة.. اما خوفا من التهديد بالخروج من المذهب .. أم رعباً من الحرس الخاص الدكتاتوري لأبو سامي الذي لا يرحم طفلا ولا امرأة ولا حتى شيخا تحت مسمى تنفيذ الأمر الإلهي الموكل لسماحته
"الراد على من نصبهم الله أئمة للمسلمين في دينهم ودنياهم بعد الرسول.. هو راد على الرسول فيما بلغهم من إمامة هؤلاء المنصوبين"
واستشهد بقول : لميس ضيف بصحيفة الوقت عدد 1287:
فداء تقديس العلماء - بكل ما فيه من هيمنة للرأي الواحد وإلغاء للآخر
فنحن الآن لا نستطيع مساءلة المواقف السياسية للمشايخ دون أن نقذف في ديننا وشرفنا وفكرنا، فما بالكم لو غدا هؤلاء بمرتبة المعصومين
نحن لا نطلب من علمائنا ترك السياسة - كما يدعي الخراصون- فعلماء الدين مكون أساس في هذا المجتمع ولا غنى لنا عنهم، كل ما نطلبه منهم أن لا يصوغوا آراءهم السياسية على شكل فتاوى، ولا يجعلوا مقاماتهم الدينية الرفيعة هي الفيصل في سياستنا وتفاصيل حياتنا، لا نريد إسرافا يفضي لطمس عقول العامة، لا نريد أن يُلغى المتعلمون والتكنوقراط لحساب أهل التملق والدهان ممن يزحفون للكرسي عبر بوابة المرجعيات.. انتهى
التملق والدهان زحفاً للكرسي من بوابة المرجعيات ..
وهنا سأتحدث عن بوابة المرجعية الايرانية التي يمثلها بالبحرين عيسى قاسم .. تلك المرجعية التي وضعت العراق تحت ابطها .. وتسعى لوضع البحرين تحت الإبط الآخر بمساعدة المتملقين الزاحفين المتنافسين لإرضاء المرجعية على حساب الوطن الذي تشرف قاسم بحمل جنسيته بالستينات .. (ان اكرمت اللئيم تمردا) ..
نعم هذا هو قاسم الذي تحدثت عنه لميس ضيف .. ووصفته بالمتملق الزاحف للكرسي.. وتم اسكاتها بوظيفة الصوت النسائي بالخارج مع التعهد بأن لا تغمز ولا تلمز اي زاحف عبر بوابة المرجعية ..
هنا وانا على يقين بأن ما ذكرته عن لميس هو اجابة لأحد التساؤلات بعقول الموالين وتتبقي اسئلة عديدة يبحثون عن اجابتها.. ومنها:
ماذا يفعل ابا سامي بالخمس المفروض على مقلديه؟
ولماذا يتم ارساله الى ايران ؟
وهل يستحق ابا سامي "خمس الخمس" (20%) كعمولة واتعاب من المجموع؟
وماذا عن الاستثمارات بإسم ابوسامي بالهند (جامعة بونا)..
هل هي وقف أم سترثها اسرته؟
ولماذا لا تستثمر تلك المبالغ بالقرى كمشاريع وقفية لمن ساهم فيها؟
وكم من أسرة معوزة بالقرى كفلها ابا سامي من عمولته؟
هل يحس باللذة اباسامي عندما يرى او يسمع الفقير القروي يهان ويُذل؟
والكثير من التساؤلات لدى القوم .. لم ولن يجدوا لها اجابات...
وكدت انسى أمراً مهما.. ابا سامي
إني قد قرأت تساؤلا جريئا من اتباعك في منتدياتك وتم حذفه.. وايقاف صاحبه
يقول فيه:
لماذا ابا سامي قام بزيارة علي سلمان ولم يقم بزيارة المصابين والثكالى واليتامى بالقرى الأخرى؟ حسب قوله...
واستميحك عذرا بالاجابة عنك يا ابا سامي..
اقول:
ايها السائل .. ان ابا سامي امامه رقعة شطرنج يتسلى بها ..
بيادق وقلعتين وحصانين وفيلين و..وزير
فأعرف من أنت بالنسبة لأبا سامي... فإن كنت بيدقاً .. فقيمتك التضحية .. وان كنت حصان او فيل.. فالتضحية بك ستكون ذات فائدة أكبر.. ولا أظنك وزيراً بالرقعة..
( بعد النشر سترى ابا سامي زاحفا لبوابات بيادق الشطرنج )
من جملة ابا سامي السياسية :
شماعة المرفأ المالي .. والفساد بالدولة بإستئجارها اراض وشركات كبرى بمبالغ رمزية ( دينار ام عشرة)
الدولة تقوم بإستئجار ما تملكه لنفسها .. بقيمة رمزية
وهنا احب ان اوجه لك نفس الاتهام وهو الفساد ..
ومصدري مضبط جلسات البرلمان بالسبعينات...
أنت (ابا سامي) كنت بالكتلة الايمانية بالمجلس المنحل ...
وقد رفضت اصدار قانون لحفظ الأوقاف الجعفرية (اراضي وعقارات ومزارع) ..
والسبب شيخ ابا سامي لأن يدكم كانت طولى على تلك الاوقاف ..
تستأجرون وتؤجرون المزارع والعقارات بمبالغ رمزية ( 5 و10 دينار سنويا).. والقانون ليس بصالح المتنفذين على الاوقاف الجعفرية وما تحت يدها من ثروات مواطنين
شيخ أبا سامي كثير من اتباعك لا يعلمون ماذا صنعت بهم..
برقبتك دماء وآلام الشعب البحريني ...أكثر من 20 سنة...
حرمت الخوض في الأمر على أتباعك ..
فلا تمتلك صفة التحريم علي ..لأني لا أؤمن بك وبعصمتك وقداستك ..
وبصفتي مواطن قد عانيت كما عانى غيري أكثر مني بقرارك وموافقتك..
موافقتك على قانون "أمن الدولة" بالمجلس النيابي المنحل..
لم تعترض أو ترفض ..ولم تستخدم اضعف الإيمان وهو السكوت..
بل وافقت بكامل قواك العقلية .. ولست مجبراً .. بل مرحبا بالقانون ..
وكان هدفك اسكات خصومك ومنافسيك بتلك الفترة ..
مستقبلا سأنشر بعض اسماء خصومك ومنافسيك الذين ذاقوا الأمرين بوشاية نائبهم..
مضبط الجلسات مازال موجود.. والصحيفة الرسمية لها ارشيفها
كل ما تقدم غيض من فيض شيخ ابوسامي...
وبيادقك لن تنفع بتكذيب ما ذكرت وما وصفتك لميس ضيف به ..
أنت الانسان رقم واحد بالبحرين الذي زرع الفتنة والطائفية ..
ولن يغفر لك الشعب الذي اوصلك للبرلمان وخنته بموافقتك لقانون ذبحه
احب ان اختم كلامي بزرع كل ماذكرت في عقول الشعب وخصوصا اتباعك.. سأختزل اجرامك بحق الشعب المغلوب على أمره..
بقصة ستكون راسخة في عقول اهل البحرين جميعا..
بعنوان:
البحرين الأم وعيسى الغدار
بالقرن الواحد والعشرين هناك امرأة اسمها (البحرين) ...
يعيش في كنفها الكثير من الأبناء ..
صادف ان زارها شاباً يافعاً (عيسى) راجيا مساعدته ...
يبحث عن الأمان والاستقرار..
رأفت به وهي معروفة بحنانها الذي فاق التصور...
اغدغت عليه العطف الذي لم يحلم به ..
كل من تربى بحضنها نال وسام الطيب والاخلاق ..
كل من ترعرع بظلها .. نال القبول والاحترام ..
ضمت البحرين بصدرها الشاب (عيسى) ...
فبذكائه فاز برضاها..
وبحنكته شق أبناءها..
وبخبثه تعاون لسرقة أموالها..
اصابه الطمع والغرور..
أراد استملاك المكان بالخدع والشرور..
فتخادن مع فارسي مغرور..
لاغتصاب (المرأة) البحرين ..
اتفقوا على ساعة الفجور ...
باغتوا البحرين بغفلة..
اغتصبوها بحفلة ...
مُقيدةً بالحبال ...
قرروا كتم شناعتهم ..
اصروا على دفن جرمهم..
بقتلها ودفنها..
نادت (البحرين) يااا عيسى ...
يااا بني ...
ألم تكتفوا بغدركم...
فكوا قيودي أتوسل الى الله يرحمكم...
يؤلمني معصمي من حبالكم ...
قال عيسى..
تشهدي .. فتلك آخر أنفاسك
وآن الأوان لِنحْرك..
واستل عيسى سكينا غير حادة ...
وعصب عينيها ..
ونحرها من رقبتها ..
توسلت اليه أن لا يذبحها ..
احست بنزيف دمائها ..
صرخت..
يا عيسى ساعدني..
إني انزف ..
فعاد مجدداً لنحرها ...
فسلط الله عليهم جنوداً لم يروها..
مشيئة الله انقذتها ..
عادت البحرين لنا بجروحها ..
ستندمل وسنداويها ...
انتهى
لن ننسى غدرك بمن احتضنك ...
لن نغفر لك خطايا طعنك للشعب أيام كنت نائبا بالمجلس...
نسأل الله أن يُلهم مقليديك مراجعة أفعالك ...
فجميعنا نجتمع تحت سقف الأم العظيمة (البحرين) ..
بحضنها آمنين مستقرين..
على الله متوكلين ...
بقدرته مؤمنين...
وصل اللهم على سيد المرسلين ..
ظافر الزياني
4 يوليو 2012@zayani1
ومحرمٌ على اي شيعي انتقاده أو الخروج عن طاعته فهذه سياسة غلفت بغلاف ديني (والدين أفيون الشعوب)
وبما أن مواقع الشيعة بالشبكة العنكبوتية تستخدم حرية التعبير المحترمة و(الغير) محترمة.. بسبها واهانتها لرموزنا الدينية والسياسية .. فإنه من حقي وحق الآخرين استخدام نفس حرية التعبير معهم وباحترام لا يخرج عن اخلاقنا وتربيتنا.. فالنقد المحترم مؤلم.
عيسى قاسم قال بالعام 2006 تقريبا:
"وسيبقى الناس منقسمين الى معسكر مع الحسين (ع) ومعسكر يزيد فاختر معسكرك"
دعوى وقحة لطأفنة شعب البحرين وان يختاروا بين المعسكر الشيعي او المعسكر الآخر (لا ثالث لهما) اما معنا او ضدنا..
اصطف خلفه الكثير من الاتباع الذين لم يتجرأوا على انتقاده وتحذيره بأن ما يدعي إليه هو "فتنة طائفية" وعواقبها وخيمة على الوطن والشعب..
وفي الطرف الآخر .. لم يعيروا دعوته أية اهتمام.. ولم تتم محاسبته شرعاً وقانوناً ..فقد تركوا الحبل على الغارب.. اما خوفاً منه ام عدم مبالاة بما كان يدعو إليه..
اعتقد بأن الصورة بدت واضحة للعيان بأن من بدأ بطأفنة البحرين هو عيسى قاسم وليس ما نقرأ ونسمع بخطبه الحماسية أن الدولة صاحبة اليد الطولى بالفتنة الطائفية..
ونتذكر ايضا أن.. عيسى قاسم حرض أتباعه بخطبه النارية ضد التجنيس والمجنسين (السنة) من اليمن وسوريا تحديدا .. وحرم الحديث عن المجنسين من ايران والعراق (الشيعة)..
فقد اثبت بذلك طائفيته البغيضة لمعسكره .. ولم يرتض أن يساوي بين المتجنسين السنة وبينه هو كمجنس سابق ..
وهنا أعرج على بعض التساؤلات التي يهاب الشيعة ذكرها حتى في غرف نومهم ومازالت معلقة في أذهانهم.. ولم يبحثوا لهم عن اجابة.. اما خوفا من التهديد بالخروج من المذهب .. أم رعباً من الحرس الخاص الدكتاتوري لأبو سامي الذي لا يرحم طفلا ولا امرأة ولا حتى شيخا تحت مسمى تنفيذ الأمر الإلهي الموكل لسماحته
"الراد على من نصبهم الله أئمة للمسلمين في دينهم ودنياهم بعد الرسول.. هو راد على الرسول فيما بلغهم من إمامة هؤلاء المنصوبين"
واستشهد بقول : لميس ضيف بصحيفة الوقت عدد 1287:
فداء تقديس العلماء - بكل ما فيه من هيمنة للرأي الواحد وإلغاء للآخر
فنحن الآن لا نستطيع مساءلة المواقف السياسية للمشايخ دون أن نقذف في ديننا وشرفنا وفكرنا، فما بالكم لو غدا هؤلاء بمرتبة المعصومين
نحن لا نطلب من علمائنا ترك السياسة - كما يدعي الخراصون- فعلماء الدين مكون أساس في هذا المجتمع ولا غنى لنا عنهم، كل ما نطلبه منهم أن لا يصوغوا آراءهم السياسية على شكل فتاوى، ولا يجعلوا مقاماتهم الدينية الرفيعة هي الفيصل في سياستنا وتفاصيل حياتنا، لا نريد إسرافا يفضي لطمس عقول العامة، لا نريد أن يُلغى المتعلمون والتكنوقراط لحساب أهل التملق والدهان ممن يزحفون للكرسي عبر بوابة المرجعيات.. انتهى
التملق والدهان زحفاً للكرسي من بوابة المرجعيات ..
وهنا سأتحدث عن بوابة المرجعية الايرانية التي يمثلها بالبحرين عيسى قاسم .. تلك المرجعية التي وضعت العراق تحت ابطها .. وتسعى لوضع البحرين تحت الإبط الآخر بمساعدة المتملقين الزاحفين المتنافسين لإرضاء المرجعية على حساب الوطن الذي تشرف قاسم بحمل جنسيته بالستينات .. (ان اكرمت اللئيم تمردا) ..
نعم هذا هو قاسم الذي تحدثت عنه لميس ضيف .. ووصفته بالمتملق الزاحف للكرسي.. وتم اسكاتها بوظيفة الصوت النسائي بالخارج مع التعهد بأن لا تغمز ولا تلمز اي زاحف عبر بوابة المرجعية ..
هنا وانا على يقين بأن ما ذكرته عن لميس هو اجابة لأحد التساؤلات بعقول الموالين وتتبقي اسئلة عديدة يبحثون عن اجابتها.. ومنها:
ماذا يفعل ابا سامي بالخمس المفروض على مقلديه؟
ولماذا يتم ارساله الى ايران ؟
وهل يستحق ابا سامي "خمس الخمس" (20%) كعمولة واتعاب من المجموع؟
وماذا عن الاستثمارات بإسم ابوسامي بالهند (جامعة بونا)..
هل هي وقف أم سترثها اسرته؟
ولماذا لا تستثمر تلك المبالغ بالقرى كمشاريع وقفية لمن ساهم فيها؟
وكم من أسرة معوزة بالقرى كفلها ابا سامي من عمولته؟
هل يحس باللذة اباسامي عندما يرى او يسمع الفقير القروي يهان ويُذل؟
والكثير من التساؤلات لدى القوم .. لم ولن يجدوا لها اجابات...
وكدت انسى أمراً مهما.. ابا سامي
إني قد قرأت تساؤلا جريئا من اتباعك في منتدياتك وتم حذفه.. وايقاف صاحبه
يقول فيه:
لماذا ابا سامي قام بزيارة علي سلمان ولم يقم بزيارة المصابين والثكالى واليتامى بالقرى الأخرى؟ حسب قوله...
واستميحك عذرا بالاجابة عنك يا ابا سامي..
اقول:
ايها السائل .. ان ابا سامي امامه رقعة شطرنج يتسلى بها ..
بيادق وقلعتين وحصانين وفيلين و..وزير
فأعرف من أنت بالنسبة لأبا سامي... فإن كنت بيدقاً .. فقيمتك التضحية .. وان كنت حصان او فيل.. فالتضحية بك ستكون ذات فائدة أكبر.. ولا أظنك وزيراً بالرقعة..
( بعد النشر سترى ابا سامي زاحفا لبوابات بيادق الشطرنج )
من جملة ابا سامي السياسية :
شماعة المرفأ المالي .. والفساد بالدولة بإستئجارها اراض وشركات كبرى بمبالغ رمزية ( دينار ام عشرة)
الدولة تقوم بإستئجار ما تملكه لنفسها .. بقيمة رمزية
وهنا احب ان اوجه لك نفس الاتهام وهو الفساد ..
ومصدري مضبط جلسات البرلمان بالسبعينات...
أنت (ابا سامي) كنت بالكتلة الايمانية بالمجلس المنحل ...
وقد رفضت اصدار قانون لحفظ الأوقاف الجعفرية (اراضي وعقارات ومزارع) ..
والسبب شيخ ابا سامي لأن يدكم كانت طولى على تلك الاوقاف ..
تستأجرون وتؤجرون المزارع والعقارات بمبالغ رمزية ( 5 و10 دينار سنويا).. والقانون ليس بصالح المتنفذين على الاوقاف الجعفرية وما تحت يدها من ثروات مواطنين
شيخ أبا سامي كثير من اتباعك لا يعلمون ماذا صنعت بهم..
برقبتك دماء وآلام الشعب البحريني ...أكثر من 20 سنة...
حرمت الخوض في الأمر على أتباعك ..
فلا تمتلك صفة التحريم علي ..لأني لا أؤمن بك وبعصمتك وقداستك ..
وبصفتي مواطن قد عانيت كما عانى غيري أكثر مني بقرارك وموافقتك..
موافقتك على قانون "أمن الدولة" بالمجلس النيابي المنحل..
لم تعترض أو ترفض ..ولم تستخدم اضعف الإيمان وهو السكوت..
بل وافقت بكامل قواك العقلية .. ولست مجبراً .. بل مرحبا بالقانون ..
وكان هدفك اسكات خصومك ومنافسيك بتلك الفترة ..
مستقبلا سأنشر بعض اسماء خصومك ومنافسيك الذين ذاقوا الأمرين بوشاية نائبهم..
مضبط الجلسات مازال موجود.. والصحيفة الرسمية لها ارشيفها
كل ما تقدم غيض من فيض شيخ ابوسامي...
وبيادقك لن تنفع بتكذيب ما ذكرت وما وصفتك لميس ضيف به ..
أنت الانسان رقم واحد بالبحرين الذي زرع الفتنة والطائفية ..
ولن يغفر لك الشعب الذي اوصلك للبرلمان وخنته بموافقتك لقانون ذبحه
احب ان اختم كلامي بزرع كل ماذكرت في عقول الشعب وخصوصا اتباعك.. سأختزل اجرامك بحق الشعب المغلوب على أمره..
بقصة ستكون راسخة في عقول اهل البحرين جميعا..
بعنوان:
البحرين الأم وعيسى الغدار
بالقرن الواحد والعشرين هناك امرأة اسمها (البحرين) ...
يعيش في كنفها الكثير من الأبناء ..
صادف ان زارها شاباً يافعاً (عيسى) راجيا مساعدته ...
يبحث عن الأمان والاستقرار..
رأفت به وهي معروفة بحنانها الذي فاق التصور...
اغدغت عليه العطف الذي لم يحلم به ..
كل من تربى بحضنها نال وسام الطيب والاخلاق ..
كل من ترعرع بظلها .. نال القبول والاحترام ..
ضمت البحرين بصدرها الشاب (عيسى) ...
فبذكائه فاز برضاها..
وبحنكته شق أبناءها..
وبخبثه تعاون لسرقة أموالها..
اصابه الطمع والغرور..
أراد استملاك المكان بالخدع والشرور..
فتخادن مع فارسي مغرور..
لاغتصاب (المرأة) البحرين ..
اتفقوا على ساعة الفجور ...
باغتوا البحرين بغفلة..
اغتصبوها بحفلة ...
مُقيدةً بالحبال ...
قرروا كتم شناعتهم ..
اصروا على دفن جرمهم..
بقتلها ودفنها..
نادت (البحرين) يااا عيسى ...
يااا بني ...
ألم تكتفوا بغدركم...
فكوا قيودي أتوسل الى الله يرحمكم...
يؤلمني معصمي من حبالكم ...
قال عيسى..
تشهدي .. فتلك آخر أنفاسك
وآن الأوان لِنحْرك..
واستل عيسى سكينا غير حادة ...
وعصب عينيها ..
ونحرها من رقبتها ..
توسلت اليه أن لا يذبحها ..
احست بنزيف دمائها ..
صرخت..
يا عيسى ساعدني..
إني انزف ..
فعاد مجدداً لنحرها ...
فسلط الله عليهم جنوداً لم يروها..
مشيئة الله انقذتها ..
عادت البحرين لنا بجروحها ..
ستندمل وسنداويها ...
انتهى
لن ننسى غدرك بمن احتضنك ...
لن نغفر لك خطايا طعنك للشعب أيام كنت نائبا بالمجلس...
نسأل الله أن يُلهم مقليديك مراجعة أفعالك ...
فجميعنا نجتمع تحت سقف الأم العظيمة (البحرين) ..
بحضنها آمنين مستقرين..
على الله متوكلين ...
بقدرته مؤمنين...
وصل اللهم على سيد المرسلين ..
ظافر الزياني
4 يوليو 2012
إرسال تعليق